احتفت الفرقة السادسة بقوات الطوارئ اليمنية بتخرج أكبر دفعة قتالية من دورة الاستجداد في منطقة الظاهر جنوبي غرب محافظة صعدة على الحدود مع السعودية شمالي اليمن.
ونظّمت القوات استعراضا قتاليا كبيرا، شارك فيه نحو 8 آلاف مُقاتل، وفقا لتقديرات محرر "ديفانس لاين". ورفعت القوات العلم اليمني ولافتة التشكيل، وأدت التحية للنشيد الوطني.
قائد الفرقة اللواء ركن عبدالكريم عوبل السدعي، قال إن هذه القوات تشكّلت بموجب قرار رئاسي، كإحدى تشكيلات الجيش اليمني، ولاؤها للوطن وهدفها حفظ الدين وصون العرض وحفظ الأرض وإقامة النظام وبناء الوطن وحماية مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أن هذه القوات هي لليمن ابتداءً وانتهاءً، وستكون عنوانا للانضباط والجندية الصادقة النقية وسداً منيعاً في وجه الفوضى والخراب.
وأضاف أن القوات "ستكون هي الدواء لكل داء الآن وبعد اجتثاث الحوثي، وهي الدواء لكل داء يظهر بعد استكمال التحرير والنصر، ولكل من تسول له نفسه الأخلال بالأمن والتخريب في الوطن أو العبث بمكتسبات النصر". مؤكدا الإلتزام بتوجيهات القيادة العليا وقيادة التحالف.
وكانت قوات الفرقة السادسة قد احتفت في نوفمبر الماضي بتخرج دورات قتالية متخصصة ودورات القناصة والهندسة.
اللواء عبدالكريم السدعي المُنحدر من منطقة وصاب بمحافظة ذمار، يقود محور مران وألوية العروبة منذ ما بعد 2016، المتمركزة في مديرية الظاهر جنوبي غرب محافظة صعدة على الحدود مع السعودية، وخاضت مواجهات عنيفة مع الحوثيين.
ومطلع العام 2024 تم دمج القوات المُنتشرة في محاور مران والملاحيط ورازح، تحت إطار محور واحد (مران، الملاحيط، رازح) بموجب قرار رئاسي، وتعيين اللواء السدعي قائدا لها. وقضى القرار الرئاسي بتعزيز القوات بألوية جديدة، ليُصبح عدد ألوية المحور نحو 13 لواء قتالي، تضم قوات مشاه وقوات خاصة ووحدات شرطة عسكرية.
ومنذ العام الماضي تم اعتماد مجموعة ألوية جديدة تحت قيادة اللواء السدعي وتأطيرها تحت مسمى الفرقة السادسة بقوات الطوارئ اليمنية بقوام 10 آلاف فرد، موزعين على نحو 7 ألوية، وفقا لمعلومات "ديفانس لاين".

قوات الطوارئ اليمنية تُعتبر قوات احتياط مركزي، احتياط القائد الأعلى، وتخضع عملياتيا وإداريا لهيئة القوات اليمنية بقيادة القوات المشتركة للتحالف الداعم للشرعية بقيادة السعودية التي أشرفت على تشكيل تلك القوات منذ منتصف العام الماضي وتتكفّل بمدها بالدعم والسلاح والمدفوعات.