دمج آخر ألوية القوات الجوية اليمنية في قوات أمنية بحضرموت
| دمج قوات اللواء 101 شرطة جوية المتمركز في مطار سيئون بوادي حضرموت، في الأجهزة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت..08 مايو 2026
| بواسطة ديفانس لاين: خاص
أفادت مصادر عسكرية لمنصة "ديفانس لاين" عن بدء عملية دمج قوات اللواء 101 شرطة جوية المتمركز في مطار سيئون بوادي حضرموت، في الأجهزة الأمنية بوادي وصحراء حضرموت، ضمن خطة شاملة تُشرف عليها وزارة الداخلية وقوات التحالف العربي، لإعادة هيكلة القوات والتشكيلات العسكرية والأمنية في حضرموت الوادي والصحراء.
ووفقا للمصادر فأن توجيهات قضت بتحويل قوات لواء 101 شرطة جوية بقيادة العميد ركن سعيد عبيد بلحمر، إلى قوة أمنية، ونقلها من كشوفات وزارة الدفاع إلى كشوفات وزارة الداخلية. يتمركز لواء الشرطة الجوية في حضرموت في القاعدة الجوية داخل حرم مطار سيئون الدولي.
ومنذ اندلاع الحرب عام 2015، تولى مهام تأمين المطار الذي تحول منذ إلى رئيسي أمام اليمنيين والحكومة مع توقف معظم المطارات. وتُسند إليه مهام استقبال كبار المسئولين، واستعراضات حرس الشرف.
لواء الشرطة الجوية كان واحدا من بقية ألوية القوات الجوية التي حافظت على قواتها وقدراتها، فيما تعرّضت القوات الجوية اليمنية بمقدراتها وقواعدها وسلاحها لتدمير شبه كلي.
وكان اللواء يضم قوات نظامية لديها تدريب قتالي جيد. ويُشغل طائرتين هليكوبتر قديمتان، آخر قطع سلاح الجو اليمني، تفتقدان للصيانة والغيار ويتم استخدامهما بشكل نادر في أعمال إنسانية وإغاثية.
خلال هجوم القوات المدعومة إماراتياً على حضرموت مطلع ديسمبر الماضي، اقتحمت قوات الانتقالي المطار وسيطرت على اللواء ونهبت أسلحته التي كانت تضم عربات بي إم بي، وأسلحة رشاشات دفاع جوي ومضادات متوسطة ومركبات مدرعة.
وفي يناير الماضي استعادت الحكومة السيطرة على المطار وتولت قوات درع الوطن مهام تأمينه. فيما تتحدث معلومات عن إشتراك قوة تابعة لجهاز أمن الدولة في مهام أمنية بالمطار.
وزارة الداخلية اليمنية دشّنت الشهر الماضي خطة دمج مجاميع من "قوات النُخبة الحضرمية" في الأجهزة الأمنية بالوادي والصحراء، ضمن ترتيبات ملء فراغ إخراج القوات الإماراتية من البلاد.
