ظهور السفينة الإماراتية "المُختطفة" قرب سواحل الصومال

08 مايو 2026

| بواسطة ديفانس لاين: خاص

تُظهر بيانات تتبع حركة السفن إعادة تشغيل إشارة التتبع لناقلة النفط الإماراتية (EUREKA) (IMO:1022823) التي اختطفت السبت الماضي من مياه البحر العربي قرب ميناء قنا بمحافظة شبوة شرقي اليمن.

البيانات التي وثّقها موقع (مارينا ترافيك) سجّلت تموضع الناقلة جنوبي خليج عدن، قُبالة الساحل الشرقي للصومال بالقرب من منطقتي هرديو وبايلا في ولاية بونتلاند، وبدت السفينة في حالة توقف كامل بسرعة بلغت صفر عُقدة بحرية. وفقا للمعلومات المُسجلة، تُشير بيانات الوجهة إلى ميناء بوصاصو شمال شرقي الصومال، وكان من المُفترض وصولها الميناء بتاريخ 29 مارس الماضي.

 

وكانت الناقلة التي انطلقت من ميناء الفجيرة بالإمارات قد توقفت لقرابة يومين نهاية أبريل في مياه البحر العربي الواقعة بين سواحل حضرموت وشبوة، قبل أن تستولي عليها عناصر مسلحة وتُطفئ إشارتها بعد ذلك.

توقف السفينة قرب السواحل اليمنية جاء في ظل تفاعلات أمنية تشهدها جنوبي وجنوبي شرق اليمن منذ إخراج الإمارات من البلاد في يناير الماضي بموجب قرارات رئاسية.

بيانات تتبع السفينة الاماراتية المختطفة من السواحل اليمنية

بيانات تتبع حركة السفن التي تابعها فريق منصة "ديفانس لاين" تُشير أن الناقلة التي ترفع علم توغو ومملوكة لشركة في الإمارات، قامت برحلات سابقة إلى ميناء بوصاصو منذ بداية العام الحالي، ودائمة التنقل بين الإمارات وإيران والصومال والعراق وباكستان. وفقا لخدمة التتبع البحري (Global Fashion Watch).

 

السواحل الصومالية شهدت خلال الفترة الماضية تصاعدًا في حوادث القرصنة بعد توقيف ناقلة المنتجات النفطية 25 HONOUR" وسفينة الشحن "SWARD"، وإجبارهما على تغيير مسارهما باتجاه الساحل الصومالي. وفق بيانات مركز الأمن البحري في المحيط الهندي MSCIO".

 

وقد سجّلت عمليات التجارة البحرية في بريطانيا، خلال أسابيع وقوع عدة حوادث في مياه خليج عدن والبحر العربي والمحيط الهندي.

 

قوات خفر السواحل اليمنية قالت في وقت سابق إن الناقلة التي تحمل حوالي (2800) طن من الديزل واصلت إبحارها باتجاه السواحل الشمالية الشرقية الصومالية تحت سيطرة عناصر مسلحة عددهم (9) صوماليين يحملون أسلحة متنوعة، من بينها قذائف RPG. وبعد دخول السفينة دخول المياه الإقليمية الصومالية، بعد فشل القوات البحرية اليمنية في مطاردتها والوصول إلى موقعها بفعل القيود العملياتية ونقص كفاءة القوات، أبحرت الناقلة عبر خطوط معقدة تُستخدم لعمليات التهريب جنوبي خليج عدن قُرب السواحل الصومالية.