من أصفهان إلى صحوة صعدة وجرف الصخر بالعراق.. طائرة "صيّاد"، أداة نفوذ إيرانية عابرة للحدود

| تُشغّلها بحرية الحرس الثوري وحزب الله بلبنان، واستخدمتها جماعة الحوثي وفصائل عراقية لاستهداف السعودية ودول خليجية..
03 اغسطس 2026

| بواسطة ديفانس لاين- وحدة التحقيقات

تقود جماعة الحوثي، والفصائل الموالية لإيران في العراق، عمليات منسقة ضد دول الخليج العربي وعواصم عربية أخرى، لصالح الاستراتيجية التوسعية لنظام إيران في المنطقة العربية.

خلال الحرب الإقليمية الجارية، تبنّت الجماعة الحوثية في شمال اليمن، ومثلها الجماعات العراقية، عمليات متزامنة استهدفت منشآت النفط والغاز والمطارات ومواقع حيوية، في السعودية والكويت وأقطار أخرى، بصواريخ باليستية ومنظومة طائرات مسيرة.

نقل الحرس الثوري وفيلق القدس تقنيات سلاح الطائرات المسيرة والقدرات الصاروخية للجماعات المسلحة الموالية في الدول العربية: جماعة الحوثي، شمالي اليمن، جنوبي جزيرة العرب، الحديقة الخلفية للسعودية والموقع المطل على باب المندب والبحر الأحمر والقارة الأفريقية، والحشد الشعبي وكتائب حزب الله والنجباء وفصائل عراقية أخرى، شمالا، وصولا إلى حزب الله في جنوب لبنان، ومرورا بجماعات موالية لنظام الأسد في سوريا (سابقا).

 

من بين تلك القدرات تبرز الطائرة الإيرانية بدون طيّار "صيّاد"، بالانجليزية (Sayyad)، بالفارسية (پهپاد صیاد) كواحدة من أكثر الذخائر الجوية تشغيلا واستخداما عبر الحدود.

وهي طائرة ذات مهام استطلاعية وهجومية وانتحارية، بمديات مختلفة، بجسم طوله 3 أمتار وجناحين ثابتين يصل باعهما لنحو 5 متر، مزودة بزعنفتين مثبتتين في مؤخرة البدن على شكل حرف (V بالانجليزية) مقلوبة.

هذا النوع من الطائرات تشغلها القوة البحرية بالحرس الثوري، والجيش الإيراني. دخلت خط الإنتاج منذ ما بعد 2012 لدى شركة صناعة الطائرات الإيرانية (HESA)، وتُنتج إيران منها أجيالا متعددة، عبر سلاسل خطوط إنتاج واحدة مع عائلة "شاهد" التي تتشابه مع "صياد" من حيث التكوين الهندسي وكثافة الإنتاج والتكلفة المنخفضة، وطبيعة المهام والتشغيل العابر للحدود.

 

ظهرت "صياد" الإيرانية في معارض لبحرية الحرس الثوري. ورُصدت خلال زيارة الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي، لمعرض التقدم التابع لبحرية الحرس في منطقة صاحب الزمان البحرية الأولى ببندر عباس 14 فبراير 2023. كما ظهرت خلال مراسم استعراض القوات المسلحة في بندر عباس بحضور رئيس البرلمان محمد قاليباف، سبتمبر 2022.

هذه التقنية تحوّلت إلى واحدة من أهم أدوات نفوذ إيران إقليميا.

تُشغّلها جماعة الحوثي منذ عام 2017 تحت مسمى "صمّاد"، بالإنجليزية (Sammad) بنماذج متعددة، استطلاعية وهجومية، الحوثية هي الأكثر مخزونا وتشغيلا لهذه الطائرة، تستخدمها في عمليات داخل اليمن، واستهداف السعودية والإمارات، واستهداف خطوط الملاحة البحرية، وتستخدمها في عمليات إلى إسرائيل.

كما تُشغلّها فصائل عراقية موالية لإيران تحت اسم "سحاب"، بنماذج استطلاعية وقتالية. وقد ظهرت خلال عرض عسكري للحشد الشعبي في "معسكر أشرف" بمحافظة ديالا بحضور رئيس الحكومة الأسبق مصطفى الكاظمي، يونيو 2021. استخدمتها سابقا لدعم نظام بشار الأسد، وتستخدمها لاستهداف السعودية والكويت والبحرين، وعمليات في إسرائيل.

كما يُشغلّها "حزب الله" في جنوب لبنان تحت اسم "النورس" كطائرة استطلاعية وهجومية، يستخدمها ضد إسرائيل، واستخدمها سابقا لدعم نظام بشار الأسد واستهداف فصائل الثورة السورية. وقد ظهرت نُسخة مُشابهة لدى "سرايا القدس" في غزة تحت مسمى "صياد" خلال استعراض، 4 أكتوبر 2023.

وقد ظهرت طائرة مشابهة لدى جماعات موالية لإيران في البحرين. وقد تبنى فصيل "سرايا الأشتر" استخدامها في هجوم استهدف شركة تراكنت (Trucknet) الإسرائيلية، 4 مايو 2024.

 

خطط نقل هذه التقنية لجماعات المحور الإيراني شملت نقل المعرفة والخبرات والتدريب، وإرسال خبراء من حرس الثورة وفيلق القدس لتطوير قدرات الحوثيين، إلى جانب خبراء وقادة حزب الله الذين اُنتدبوا للعمل مع الحوثية وساعدوا في تطوير قدرات فصائل عراقية.

التنسيق المذهبي و"الولائي" بين الحوثيين وفصائل عراقية لم يقتصر على الإمدادات، امتد إلى تنسيق العمليات وتبادل الخبرات والزيارات والدعم الفكري والإعلامي والمالي، وتتحدث تقارير عن ابتعاث الحوثية قيادات وعناصر في هندسة الصواريخ والطيران المسير، للمساعدة في تطوير قدرات جماعات عراقية.

تبنّى الحوثيون عمليات "كتائب حزب الله" وفصائل أخرى، استهدفت منشآت ومواقع حيوية في السعودية والكويت. تحدثت معلومات عن تشكيل غرفة عمليات مشتركة لتنسيق عمليات الحوثيين وجماعات عراقية ضمن خطط "وحدة الساحات" بين أذرع "محور المقاومة".

تحدثت تقارير عن مقتل عناصر حوثية في هجمات طالت أهدافا للحشد الشعبي وجماعات أخرى في جرف الصخر ومناطق أخرى. والأسبوع الماضي نقلت وكالة "رويترز" عن مصادر أن جماعة الحوثي شنّت هجمات عل السعودية انطلاقا من أراضي عراقية.

طائرة "صمّاد" الحوثية..

أفصحت الجماعة الحوثية لأول مرة امتلاكها تقنيات الطائرة الإيرانية "صياد" في 7 يوليو 2019، خلال معرض لسلاح الطيران المسير والصواريخ والألغام البحرية، استعرضت خلاله 4 أجيال أطلقت عليها تسمية "صمّاد"، وقالت إنها "مصنوعة محليا". تسمية الطائرة منسوبة للقيادي صالح الصمّاد، رئيس المجلس السياسي الأعلى، أعلى سلطة تنفيذية حوثية، الذي قُتل بهجوم جوي بمحافظة الحديدة، 19 أبريل 2018.

تُشغّل الجماعة نحو 7 أجيال من عائلة صماد، بنماذج مختلفة:

-"صماد" الأساسية:

استطلاعية قصيرة المدى. تستخدمها الحوثية عمليا منذ 2017 لمهام استطلاع في المناطق القريبة وخطوط التماس لصالح قواتها البرية والبحرية. رُصدت خلال معرض إعلان الحوثيين لطائرة "يافا" أواخر يوليو 2024.

المدى التشغيلي للطائرة 200 كم. وطول البدن نحو مترين ونصف، وباع جناحيها الثابتين 4.5 متر، وقطر بدنها 25- 30 سم.

هذا الطراز يتطابق مع هيكل طائرة اعترضتها قوات خفر السواحل اليمنية، 22 يوليو الماضي، في منطقة "أبو زهر" بمديرية الخوخة جنوبي محافظة الحديدة. وهي تتطابق مع طائرة اعترضتها قوات الجيش بمنطقة الجدافر محافظة الجوف، 17 أبريل.

خلال السنوات الماضية رُصدت عشرات الاعتراضات للطائرة صماد الأوسع استخداما لدى الحوثية. وقد وثّق فريق الخبراء التابع لمجلس الأمن هذه الطائرة الاستطلاعية 2021 استخدمت في عمليات داخل السعودية، طول بدنها 230 سم، وقطره 25 سم.

طائرة صماد الاستطلاعية الحوثية اعترضتها قوات يمنية الخوخة بالحديدة، 22 يوليو الماضي.

التكوين الهندسي والخصائص لهذا النموذج تتطابق مع نموذج استطلاعي من طائرة "صياد" جرى استعراضها في معرض لبحرية الحرس الثوري، واستعراض اسمها ومواصفاتها في لافتة حملت شعارات الحرس. وزنها 80 كجم، ومداها العملياتي 200 كم، وسرعة 150 كم/ساعة، بزمن تحليق 8 ساعات وارتفاع 15 ألف قدم.

هذه الطائرة ذات مرونة في الاستخدام سهلة التشغيل، يتم نقلها كأجزاء يتم تركيبها في موقع الإطلاق. تداولت منصات إيرانية صور تجربة تشغيلية للطائرة تُطلق من منصة ثابتة، وإقلاعها من على مركبة متحركة. وهذا التكتيك هو الشائع للطرازات الاستطلاعية خفيفة الوزن التي لا تحمل رأس متفجر. ويتم استعادتها بالهبوط على الأرض عبر زلاجات مثبتة أسفل بطن جسمها.

 

وثّقت اختبارات ومعاينات فريق "ديفانس لاين" لحطام طائرة اعترضتها قوات الجيش في مأرب والجوف، استخدام هذه الطائرة محرك مكبسي ذو أسطوانتين ثنائي الأشواط بقوة 11 حصان يعمل بالبنزين من طراز (DLE-111) تُنتجه شركة (مايل هاوكسيانغ للتكنولوجيا المحدودة- Mile Hao Xiang Technology) المُتخصصة في هندسة الطيران، مقرها مدينة ميلي بمقاطعة هونغهي. هذا الطراز من المحرك الصيني تم توثيق استخدامه في طائرة "قاصف" الانتحارية الحوثية. وهو شائع الاستخدام للطائرات الاستطلاعية وقصيرة المدى لدى الجماعات الموالية لإيران، وقد عثر عليه في طائرات أُطلقت من العراق ومن حزب الله.

-"صماد-1":

كشفت الحوثية عن امتلاك الجيل الأول في يوليو 2019. تُفيد معلومات عن استخدامها منذ عام 2017.

*النموذج الاستطلاعي: تُشغّل نموذج استطلاعي من الجيل الأول. طول البدن 3 متر. طول الجناح 5 متر. القطر: 25 سم. وهذا التصميم هو الشائع في طائرة "صياد" الإيرانية وفروعها.

مداها العملياتي 500 كم، مجهزة بكاميرات متوسطة الدقة للتصوير الجوي والبث المباشر. تستخدمها الجماعة لمهام استطلاع ومراقبة وبث مباشر في المناطق البعيدة محليا وفي جنوب السعودية، والبحر الأحمر.

 

رُصدت خلال مراسيم تسلم بحرية الحرس الثوري 188 طائرة استطلاعية وقتالية، أواخر سبتمبر 2020. وظهرت خلال معارض وتسليمات مغطاة بأقمشة عسكرية.

يعتمد هذا النموذج على المحرك الصيني من طراز (DLE-170) بقوة 17 حصان. وثّق فريق الخبراء الأمميين في تقريره لعام 2019 تشغيل المحرك في طائرات اسُتخدمت في هجمات على السعودية.

*النموذج الهجومي:

أفصحت الجماعة عن نسخة هجومية من الجيل الأول، خلال عرض عسكري بصنعاء، سبتمبر 2023، قالت إنها مزودة برأس حربي شديد الانفجار يزن 20 كجم. بمدى 500 كم وزمن زمن تحليق 6 ساعات.

استخدمتها في هجمات محلية، وفي استهداف ميناء جيزان ومحطة الشقيق بالسعودية.

النماذج الهجومية ثقيلة الوزن يتم إطلاقها من منصة ثابتة باستخدام قاذف احتراق صاروخي (RATO BOOSTER) لتسريع عملية الاطلاق يعمل بالوقود الصلب ويسقط بعد ارتفاعها عن الأرض. وهذا التكتيك هو الأكثر استخداما في الطائرات الهجومية والانتحارية.

وقد ظهرت خلال مناورات إيرانية، وظهرت على سطح السفينة الإيرانية "شهيد مهدوي" (Shahid Mahdavi) التي دخلت الخدمة لدى بحرية الحرس في 9 مارس 2023.

وثق تقرير فريق خبراء مجلس الأمن لعام 2021 استخدام المحرك (DLE 170) في طائرات اسُتخدمت في هجمات على السعودية.

وهو شائع الاستخدام في عائلة صمّاد الحوثية وطائرات إيرانية ومثلها طائرات الجماعات الموالية لإيران. تستخدمه الحوثية أيضا لتشغيل طائرتي "شهاب" الهجومية، و"قاصف-2K" الانتحارية.

-"صماد-2":

طائرة هجومية انتحارية متوسطة المدى، تستخدمها الحوثية منذ 2018. كُشف عنها في يوليو 2019. مزودة برأس حربي يزن 18 كغم، بمدى عملياتي يصل إلى 1.000 كم. تعتمد ملاحة هجينة من نظام تحديد المواقع العالمي GPS والملاحة بالقصور الذاتي INS.

تُستخدم غالبا لهجمات خارج اليمن. واُستُخدمت لأول مرة لاستهداف منشآت تابعة لشركة "أرامكو" النفطية السعودية.

تعتمد هي الأخرى على محرك بنزيني بقوة 17 حصان، وتم توثيق استخدامات للمحرك (DLE 170) الصيني.

بعض الطائرات الحوثية- الإيرانية تستخدم محرك بنزيني بقوة 25 حصان، تُنتجه شركة 3W Modellmotoren)) في هاناو، ألمانيا.

وقد وثّقت اختبارات أجرتها منظمة أبحاث التسلح (Conflict Armament Research - CAR) على طائرة صمّاد اعترضتها قوات إماراتية في الساحل الغربي، 21 يونيو 2018، استخدامها محرك ألماني من طراز "3W-110i B2".

-"صماد-3":

طائرة هجومية انتحارية، بعيدة المدى، تحمل رأس متفجر خارق ومتشظي يزن 20- 60 كم. يتراوح مداها العملياتي بين 1500 وألفي كيلومتر. تنفجر من أعلى إلى أسفل أو تصطدم مباشرة بالهدف.

بدأ استخدامها منذ منتصف 2018، وكُشف عنها في يوليو 2019، وتُشغل الجماعة نموذجين منها.

تُستخدم في هجمات خارجية، واستهدفت بها الحوثية منشآت نفطية ومطارات سعودية. وفي هجوم على مصافي "أرامكو" في بقيق وخريص السعودية خلال 2019. وأيضا في هجوم على حقل الشيبة جنوبي شرق السعودية.

واستخدمتها لهجمات في الإمارات، وهاجمت بها مطار أبو ظبي أواخر 2019.

كما تستخدمها الحوثية لاستهداف السفن في البحرين الأحمر والعربي وخليج عدن. وتُطلقها إلى إسرائيل، وهي شائعة الاستخدام لضرب أهداف في إيلات ومواقع جنوبي إسرائيل.

الجيل الثالث يعتمد على المحرك الصيني (DLE 170) بقوة 17 حصان، وهو الأكثر شيوعا.

وقد وثّق فريق خبراء مجلس الأمن استخدام المحرك الألماني "3W-110i B2" بقوة 25 حصان، في طائرات اعترضتها قوات إماراتية خلال عام 2018.

-"صماد-4":

هجومية انتحارية، بعيدة المدى، كُشف عنها في يوليو 2019. وهي أول طائرة حوثية مزودة بذخائر وصواريخ. مداها يصل إلى 2.000 كم. تؤدي مهاما مزدوجة، استطلاعية وهجومية.

وهي نسخة مطورة من الجيل الثالث مزودة بمحرك أطول مدى وتقنيات ملاحية أحدث. تحمل قنبلتين غير موجّهتين زنة 25 كيلوغرام. يُرجّح أن الجماعة حصلت على قنابل صاروخية إيرانية للطائرات المسيرة.

استخدمتها الحوثية في مهاجمة السعودية. وتستخدمها منذ 2014 في إطلاق إلى شمالي إسرائيل.

-"صماد-5 (يافا)":

انتحارية بعيدة المدى، أُزيح الستار عنها في يوليو 2024. يرجح أنها نموذج مطور من عائلة صماد-4. تسميتها نسبة إلى "يافا" الفلسطينية.

مزودة بأنظمة تخفي، ولديها أجنحة أطول، ومحرك بنزيني بقدرة أطول. مداها يصل مداها إلى 2.300 كم. تحمل رأس حربي شديد الانفجار بوزن 50 كغم.

استخدمتها الحوثية إلى جانب "صماد 4" في عمليات بشمال إسرائيل، واستهداف مواقع في تل أبيب (يافا) ومطار بن غوريون.

وقد وثّقت صور الطائرة يافا، صماد-4، استخدامها محرك بنزيني إيراني المنشأ، ثنائي الإسطوانة من نوع "مادو" طراز (Mado MD-275) بقوة 20 حصان، ظهر خلال معرض سلاح في إيران، أكتوبر 2014. طوّرته شركة "أوجي بارفاز مادو نافار- مادو"، بالانجليزية (Mado) وهي مدرجة على لائحة العقوبات الأمريكية منذ أكتوبر 2021. ومنذ عام 2006 تمكّنت إيران من نقل تقنية محركات "(Limbach L275) التابعة لشركة (Limbach Flugmotoren) الألمانية.

تم توثيق المحرك (MD-275) في معرض الإعلان عن طائرة يافا. وظهر في طائرة صمّاد اعترضتها قوات يمنية في قرب جزيرة زقر في البحر الأحمر، 6 أغسطس 2025.

كما ظهر المحرك في حطام طائرة أُطلقت إلى إسرائيل في يوليو 2024.

 

إشارة

هذه المادة جزء من سلسلة تحقيقات وتقارير، بعضها منشورة وأخرى تُنشر لاحقا، تعمل عليها منصة "ديفانس لاين"، تُركّز على منشأ ومكونات الطائرات المُسيّرة الحوثية، وتتبّع خطوط الإمدادات العسكرية المُتدفقة لجماعة الحوثي والجماعات الموالية لنظام إيران في المنطقة.

 

للاطلاع على بعض التقارير المنشورة عبر الروابط:

من أصفهان إلى صعدة.. "أبابيل-2" انتحارية الحرس الثوري العابرة للحدود
 

طائرة إيرانية بدون طيّار أسقطها رجال قبائل في صحراء الجوف شرقي اليمن

الأدوار التخريبية للدرون الإيرانية "شمروش" التي تُسميها جماعة الحوثي "راصد"
 

طائرة "رجوم" الحوثية.. صنعتها إيران ونقلتها لأذرعها في اليمن وبلدان عربية